تنحيف الانف في تركيا

تجميل الانف في تركيا اسطنبول

تنحيف الانف في تركيا

عملية تنحيف وتصغير الانف

لا شيء يشغل بال المرأة أكثر من جمالها وأناقتها، فكل امرأة على وجه الأرض تحلم بأن تكون

امرأة جميلة وجذابة ومليئة بالأنوثة والحيوية، لذلك تجدهن دائمًا يهتممن بكل التفاصيل حتى

لو كانت تبدو أشياء بسيطة وصغيرة، إلا أنها بالنسبة لهم تعتبر غاية في الأهمية.

 

كيف أصغر الانف عن طريق عملية جراحية

للإجابة على سؤال كيف أصغر أنفي بشكل دائم، تعد جراحات تجميل الأنف هي الحل الأمثل للحصول

على نتائج دائمة لتصغير الأنف. كل ما عليك فعله هو البحث عن الطبيب المناسب الذي يمكنه تقدير

الإجراءات الطبية اللازمة لتحسين مظهر الأنف. من أهم المعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار جراح

تجميل الأنف أن يكون من أصحاب الكفاءات والشهادات العلمية الموثوقة، خبرات سابقة في الحالات المماثلة،

حاصل على رخصة مزاولة المهنة، والتحقق من نسبة نجاح العمليات السابقة.

تختلف عملية التخدير في جراحات تجميل الأنف فقد يلجأ الطبيب في الكثير من الأحيان إلى التخدير الموضعي،

وفي حالات أخرى إلى التخدير العام. وفي حالات تصغير الأنف، من الممكن أن يقوم الطبيب بإزالة

بعض الغضاريف أو العظام لتنحيف الأنف وتحسين مظهرها الخارجي.

هناك بعض الشروط الأساسية التي يجب أن نتذكرها قبل إجراء جراحات تصغير الأنف وهي:

  • إجراء بعض الفحوصات الطبية والعلامات الحيوية للجسم كقياس السكر وضغط الدم للتأكد من إمكانية إجراء أي جراحة.
  • التأكد من عدم وجود أي التهابات في الأنف لضمان نجاح جراحة تجميل الأنف والحصول على النتائج المطلوبة.
  • عمل أشعة مقطعية للأنف لبيان التصميم الهيكلي للأنف من الداخل.

 

ما هي عملية تصغير االنف وتنحيفه؟

عملية تصغير الأنف عملية بسيطة بهدف تغيير شكل الأنف، والتخلص من العيب الموجود فيه،

حتى يصبح الأنف فني الشكل، دقيق، وبسيط غير ملفت للنظر، والأهم من ذلك أن يتماشى مع بقية ملامح الوجه،

وتلعب هذه العملية دوراً كبيراً في تحسين الحالة النفسية للأشخاص، فالكل يبحث عن وجه جميل متناسق.

متى ظهرت عمليات تنحيف الانف؟

ظهرت عمليات تجميل الأنف بعد الحرب العالمية الأولى، حيث قرر بعض الأطباء علاج المصابين الذين

تشوهت وجوههم بسبب الحرب، فتم إنشاء مستشفى لهذا النوع من العمليات. وكان الجندي

“وليام سباركلي” أول من قام بعملية تجميل في أنفه بعد أن أصيب بطلق ناري أثناء الحرب مع الإنجليز،

وبقي في مستشفى “جاليس” لمدة ثلاثة سنوات، وبعدها خرج بأنف جديد حيث سجلت هذه العملية كأول عملية تجميل أنف في التاريخ.

بعد انتهاء الحرب، ظل مستشفى” جاليس” مفتوح أمام كل الأشخاص الذين يعانون من أي تشوه،

ومن هنا بدأ تطور عمليات تجميل الأنف وأصبحت هناك أنواع كثيرة لهذه العمليات، مثل تصغير الأنف وتنحيفه،

أو تغيير شكله بحيث يتناسق مع بقية ملامح الوجه، أو تصحيح الاعوجاج الموجود فيه.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *