عملية تصغير الانف في تركيا

عملية تصغير الانف في تركيا

عملية تصغير الانف في تركيا

عملية تصغير الانف في تركيا

خلال السنوات الأخيرة، أصبحت عمليات التجميل هاجس كبير يشغل بال النساء والرجال معاً. يبحث الجميع

عن أفضل الوسائل لتغيير بعض ملامح الوجه، سواء كان ذلك لإصلاح بعض العيوب الهيكلية أو من أجل الحصول

على مظهر أكثر جاذبية. ولا شك أن تصغير الأنف كان من أهم العمليات التجميلية التي حظت بشعبية كبيرة خلال الفترة الماضية.

يعد الأنف الصغير والنحيف أحد أهم معايير الجمال والأنوثة لدى النساء، لذلك تتساءل الكثير منهن كيف أصغر أنفي ،

وللإجابة عن هذا السؤال فهناك عدة طرق أساسية للحصول على النتائج المطلوبة في تصغير الأنف.
من أهم الطرق لتصغير الأنف هي الجراحات التجميلية تحت إشراف طبيب مختص. ومع انتشار عيادات التجميل،

أصبحت جراحات تجميل الأنف من الإجراءات السهلة والتي ما تأتي دائماً بنتائج فعّالة ونسبة نجاح كبيرة.

لكن لإجراء مثل تلك الجراحات، لا بد من اختيار طبيب ذو خبرة كبيرة وكفاءة في مجال جراحات التجميل.

 

تصغير الانف في تركيا

 

يعتبر الأنف أكثر أعضاء الجسم تأثيراً في ملامح الوجه ومدى تناسقها وتآلفها معاً، ذلك يرجع إلى موضع ذلك العضو في مركز الوجه؛

لذلك من أسوأ الأمور التي قد يتعرض لها الإنسان هي أن يعاني من تشوه في الأنف،

سواء كان تشوهاً كاملاً أو مُجرد زيادة أو نقصان نسبي في حجم الأنف نسبة إلى ملامح الوجه.

تعد زيادة المساحة الوسطى من الأنف من المشاكل التي تؤرق الملايين، لذا يكثر التساؤل عنكيفية

تصغير الأنف العريض وجعله أكثر ملائمة لملاح وأبعاد الوجه. الإجابة على هذا التساؤل تتضمن عِدة

نقاط تشتمل على عِدة وسائل قد تساعد في القضاء على تلك المشكلة وتمنح الإنسان الإطلالة التي يحلم بها، ويرصد “تجميلي” تلك الوسائل وتأثيرها من خلال الفقرات التالية:

عملية تصغير الأنف العريض

يتم اللجوء إلىعملية تجميل الأنف لتحقيق هدفين رئيسيين أولهما هو علاج واحد أو أكثر من المشاكل الوظيفية

الخاصة بالأنف، مثل صعوبة التنفس والشخير أثناء النوم نتيجة انحرافات أو زوائد في أجزاء الأنف الداخلية،

أما السبب الثاني والأكثر شيوعاً فهو التغلب على تشوهات الأنف وتقويم شكله كي يصبح أكثر تناسقاً مع ملامح الوجه.

  • عملية تجميل الأنف الداخلية: تُعرف كذلك باسم عملية تجميل الأنف المغلق  وهي الأسلوب الأحدث في إجراء هذا النوع من الجراحات، تجرى هذه العملية تحت تخدير كُلي عن طريق تسعة فتحتوي الأنف ومن ثم إحداث شقوق بسيطة في بطانة الأنف الداخلية، ثم يقوم الجراح من خلال تلك الشقوق بإزالة الأجزاء البارزة والزائدة من غضروف الأنف مما يسمح بتصغير حجمه وإعادة تشكيله.
  • عملية تجميل الأنف المفتوح: يُعد ذلك النمط هو الأكثر تعقيداً؛ لذلك لا يتم اللجوء إليه لتصغير الأنف العريض إلا مع الحالات المستعصية أو التي تعاني من انحرافات حادة أو تضخم شاذ، حيث تجرى هذه العملية عن طريق إزالة طبقة الجلد الخارجية التي تكسو الأنف، ثم يتم التعامل مع الأجزاء الداخلية المكونة للأنف وإزالة الأجزاء البارزة من الغضاريف وتنحيف جانبي الأنف.

مخاطر وسلبيات عملية تصغير الأنف

سجلت عمليات تجميل الأنف بصفة عامة نسبة نجاح مرتفعة خاصة في الدول الرائدة في هذا المجال، مثل أمريكا أو المملكة المتحدة، لكن رغم ذلك يُنصح دائماً بضرورة توخي الحذر عند اختيار المركز الذي يتم إجراء العملية من خلاله وكذلك الجراح الذي يتولى القيام بها، ذلك تفادياً لمجموعة المضاعفات أو الآثار السلبية المحتملة لهذا النوع من عمليات التجميل والتي تتمثل في الآتي:

  • فقدان حاسة الشم بصورة نهائية نتيجة تضرر العصب الشمي أثناء الجراحة
  • ظهور تورمات في محيط الأنف، ذلك التورم يكون وقتي ويزول من تلقاء نفسه لكنه في بعض الحالات دام لفترات طويلة امتدت لعِدة أشهر
  • أصبحت عملية التنفس -لدى بعض من خضعوا لتلك العملية- مصحوبة بصوت صفير مزعج، رغم أنه غير ضار بدنياً إلا أنه سبب لهم الإزعاج والحرج
  • نسبة كبيرة ممن خاضوا تجربة تجميل الأنف جراحياً شكوا معاناتهم من صعوبة التنفس بدرجات متفاوتة
  • تغير درجة لون جلد الأنف مما يُشكل تشوهاً دائماً في المظهر العام
  • ظهور رؤوس سوداء أو بقع داكنة على سطح جلد الأنف
  • المخاطر الجراحية المعتادة مثل التعرض إلى انتقال العدوى أو الحساسية تجاه المواد المستخدمة في التخدير أو حدوث نزيف

كيف أصغر الانف مع العملية الجراحية 

للإجابة على سؤال كيف أصغر أنفي بشكل دائم، تعد جراحات تجميل الأنف هي الحل الأمثل للحصول على نتائج دائمة لتصغير الأنف. كل ما عليك فعله هو البحث عن الطبيب المناسب الذي يمكنه تقدير الإجراءات الطبية اللازمة لتحسين مظهر الأنف. من أهم المعايير التي يجب مراعاتها عند اختيار جراح تجميل الأنف أن يكون من أصحاب الكفاءات والشهادات العلمية الموثوقة، خبرات سابقة في الحالات المماثلة، حاصل على رخصة مزاولة المهنة، والتحقق من نسبة نجاح العمليات السابقة.

تختلف عملية التخدير في جراحات تجميل الأنف فقد يلجأ الطبيب في الكثير من الأحيان إلى التخدير الموضعي، وفي حالات أخرى إلى التخدير العام. وفي حالات تصغير الأنف، من الممكن أن يقوم الطبيب بإزالة بعض الغضاريف أو العظام لتنحيف الأنف وتحسين مظهرها الخارجي.

هناك بعض الشروط الأساسية التي يجب أن نتذكرها قبل إجراء جراحات تصغير الأنف وهي:

  • إجراء بعض الفحوصات الطبية والعلامات الحيوية للجسم كقياس السكر وضغط الدم للتأكد من إمكانية إجراء أي جراحة.
  • التأكد من عدم وجود أي التهابات في الأنف لضمان نجاح جراحة تجميل الأنف والحصول على النتائج المطلوبة.
  • عمل أشعة مقطعية للأنف لبيان التصميم الهيكلي للأنف من الداخل.

تصغير الانف بالبوتكس

تصغير الأنف لا يعني أن يجعل طبيب التجميل الأنف بحجم معين، بل أن يجعله في تناسق مع حجم باقي تفاصيل الوجه، ولكن ينبغي هنا أن نعرف أن كبر حجم الأنف يرجع إلى سببين، الأول هو كبر حجم غضروف الأنف، وذلك يمكن تصغيره بالبوتكس، أما السبب الآخر يرجع إلى مشكلة في عظام الأنف، وفي تلك الحالة لا يصلح لعلاجها إلا التقنية الجراحية. لذلك يجب أن يحدد لك الطبيب أولا سبب كبر حجم الأنف لديك وبالتالي يمكن تحديد إذا كانت هذه التقنية مناسبة لك أم لا.

يستخدام البوتكس للقضاء على هذه المشاكل:
  • اعوجاج الأنف: كأن تكون الأنف منحرفة تجاه ناحية دون الأخرى.
  • اتساع الأنف عند الضحك: وهي مشكلة لا تظهر إلا في حالة الضحك أو الابتسام، فتظهر الأنف حينها عريضة وأكبر من حجمها الطبيعي، وهو ما قد يضايق البعض.