تجميل الأنف بتركيا.

شارك الآن


يعتبر الأنف أكثر أعضاء الجسم تأثيراً في ملامح الوجه ومدى تناسقها وتآلفها معاً، ذلك يرجع إلى موضع ذلك العضو في مركز الوجه؛ لذلك من أسوأ الأمور التي قد يتعرض لها الإنسان هي أن يعاني من تشوه في الأنف، سواء كان تشوهاً كاملاً أو مُجرد زيادة أو نقصان نسبي في حجم الأنف نسبة إلى ملامح الوجه.

تعد زيادة المساحة الوسطى من الأنف من المشاكل التي تؤرق الملايين، لذا يكثر التساؤل عنكيفية تصغير الأنف العريض وجعله أكثر ملائمة لملاح وأبعاد الوجه. الإجابة على هذا التساؤل تتضمن عِدة نقاط تشتمل على عِدة وسائل قد تساعد في القضاء على تلك المشكلة وتمنح الإنسان الإطلالة التي يحلم بها، ويرصد “تجميلي” تلك الوسائل وتأثيرها من خلال الفقرات التالية:

عملية تصغير الأنف العريض

يتم اللجوء إلى تجميل الأنف  لتحقيق هدفين رئيسيين أولهما هو علاج واحد أو أكثر من المشاكل الوظيفية الخاصة بالأنف، مثل صعوبة التنفس والشخير أثناء النوم نتيجة انحرافات أو زوائد في أجزاء الأنف الداخلية، أما السبب الثاني والأكثر شيوعاً فهو التغلب على تشوهات الأنف وتقويم شكله كي يصبح أكثر تناسقاً مع ملامح الوجه.

مخاطر وسلبيات عملية تصغير الأنف

سجلت عمليات تجميل الأنف بصفة عامة نسبة نجاح مرتفعة خاصة في الدول الرائدة في هذا المجال، مثل أمريكا أو المملكة المتحدة، لكن رغم ذلك يُنصح دائماً بضرورة توخي الحذر عند اختيار المركز الذي يتم إجراء العملية من خلاله وكذلك الجراح الذي يتولى القيام بها، ذلك تفادياً لمجموعة المضاعفات أو الآثار السلبية المحتملة لهذا النوع من عمليات التجميل والتي تتمثل في الآتي:

  • فقدان حاسة الشم بصورة نهائية نتيجة تضرر العصب الشمي أثناء الجراحة
  • ظهور تورمات في محيط الأنف، ذلك التورم يكون وقتي ويزول من تلقاء نفسه لكنه في بعض الحالات دام لفترات طويلة امتدت لعِدة أشهر
  • أصبحت عملية التنفس -لدى بعض من خضعوا لتلك العملية- مصحوبة بصوت صفير مزعج، رغم أنه غير ضار بدنياً إلا أنه سبب لهم الإزعاج والحرج
  • نسبة كبيرة ممن خاضوا تجربة تجميل الأنف جراحياً شكوا معاناتهم من صعوبة التنفس بدرجات متفاوتة
© جميع الحقوق محفوظة مستشفى عمليات تجميل تركيا | برمجة وتصميم : Planet WWW