شفط دهون الذقن بالليزر في تركيا

شارك الآن


شفط دهون الذقن بالليزر في تركيا

كاد الليزر اليوم أن يصبح له يدٌ في كل شيءٍ في مجال التجميل بشكلٍ خاص، حتى لو لم يجد الأطباء له

استخداماً في حالاتٍ معينة يظلون يعملون دائبين حتى يجدوا له ذلك الاستخدام ويتمكنوا من تحويل تعقيد العمليات،

وصعوبتها إلى مستوى أكثر راحة وسهولة للجميع.

لطالما كانت مشكلة الدهون تحت الذقن تؤرق الكثيرين وتضايقهم وتنقص جمالهم خاصةً أن الذقن ،

والرقبة من دلائل وعلامات الجمال التي لا تخفى على أحد، وتجمع دهون الذقن بدرجاتٍ متفاوتة قد تصل

إلى التسبب في ظهور ذقنٍ مزدوجةٍ وتغيير ملامح الرقبة.

لهذا الغرض أوجد الأطباء العديد من الوسائل للتخلص من تلك المشكلة وتحسين الذقن وشد الرقبة،

وخلال مسيرتهم في تحسين تلك الوسائل أخذ الليزر مكاناً من بينها وأصبح من أفضل الاقتراحات الموجودة على الساحة حالياً لعلاج تلك المشكلة.

سبب وجود دهون تحت الذقن

هنالك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الدهون تحت الذقن وليس سبباً واحداً كالشائع وهو السمنة،

أو الزيادة في الوزن فكثيراً ما نرى أصحاب وزنٍ مثاليٍ بدهونٍ أسفل ذقونهم، وإنما هناك العديد من الأسباب لظهورها،

والحقيقة أنه إذا لم يتم علاجها بالشكل الصحيح قد تعود للظهور مرةً ثانية.

من الممكن أن يكون سبب ظهور دهون الذقن جينياً يتوارث من الآباء للأبناء مثل أي مورثٍ آخر،

وهو يعتمد على مجموعة الجينات التي تحدد شكل الجسم أو طبيعته وطبيعة دهونه وقابليته لتخزينها،

والتعامل معها وهو ما يدفعنا إلى النقطة التالية وهي سبب ظهور الذقن بتلك الطريقة.

عند بعض الناس تكون منطقة أسفل الذقن مكاناً حيوياً لتخزين الدهون ما يعني أن الجسد أول ما يبدأ بتخزين الخلايا الدهنية ،

يكون في مناطق محددة من الجسم والذقن من ضمن تلك المناطق، المشكلة أن الخلايا الدهنية التي يتم

تخزينها تبدأ في التضخم والزيادة في الحجم فتزيد من حجم الذقن.

شفط دهون الذقن

قبل التوصل إلى شفط دهون الذقن بالليزر كان يتم شفط الدهون بالطريقة العادية عبر الجهاز المخصص لها ،

يتم في تلك المرحلة إحداث شقوقٍ جراحية عادية صغيرة وإذابة الخلايا الدهنية بمحلولٍ أو مادةٍ معينة ،

أو حتى بالأشعة ثم يقوم الجهاز بشفطها وإغلاق الجروح.

بعد ذلك كانت تأتي خطوةٌ مهمة تلي شفط الدهون وهي شد الجلد وتجميله وإعادته إلى حجمه الطبيعي فبعد،

إزالة كل تلك الكمية من الدهون سيصاب الجلد بالترهل ويصبح مكاناً حيوياً يشجع الجسد على تخزين الدهون،

في تلك المنطقة مرةً أخرى فتعود المشكلة بأسرع مما انتهت.

وما زالت تلك الطريقة مستخدمةً ومتوافرة وأقل تكلفة لكن وقت الشفاء والتعافي منها أكبر،

كما أنك تكون بحاجةٍ لاستخدام مادةٍ تذيب بها الخلايا الدهنية في حين أن الليزر قام بتسهيل الكثير

من تلك الأمور والخطوات وساعد على رفع معدل نجاح العملية.

شفط دهون الذقن بالليزر

اعتمدت هذه التقنية على طبيعة الليزر وتأثيره على الأنسجة الحية وقدرته على التفوق على الإجراءات الجراحية العادية،

فأول شيءٍ استغله الأطباء كان قدرة الليزر على منع النزيف ومساعدة الأنسجة على التعافي،

والشفاء بسرعة كما زاد من رواجه أنه يمنع تكون الندوب مكان الجراحة فتصبح وكأنها لم تكن.

من ناحيةٍ أخرى وهو الجزء الأهم كان دور الليزر قوياً في تفتيت الخلايا الدهنية وتحويلها من الكتلة الصلبة إلى سائلٍ يسهل شفطه،

بأجهزة شفط الدهون والتخلص منه دون صعوباتٍ أو تعقيدات، خاصةً أن طبيعة الشخص وجسده تختلف من واحدٍ لآخر.

كما أن الاختلافات بين الرجل والمرأة تجعل طبيعة الدهون مختلفة وأكثر تعقيداً في البعض منهم حتى أن المواد،

العادية يصعب عليها تفتيت تلك الخلايا الدهنية فتمكن الليزر من تفتيتها وإسالتها بمنتهى السهولة.

© جميع الحقوق محفوظة مستشفى عمليات تجميل تركيا | برمجة وتصميم : Planet WWW