عملية شفط الدهون

عملية شفط الدهون

عملية شفط الدهون : يتمنى بعضنا أن يستيقظ من نومه ليجد الدهون المتراكمة في

جسده قد زالت إلى غير رجعة، ربما قد اتبعت نظاماً غذائياً أو مارست التمارين

الرياضية لكنك لم تنجح في تخليص الجسم من الدهون المتراكمة.

يعتبر النسيج الدهني أسفل الجلد مهم كمخزون للطاقة، كما أنه يعمل كطبقة عازلة تحمي

الجسم وتحافظ على درجة حرارته ضد الظروف الخارجية، ولكن في بعض الأحيان يصيب

النسيج الدهني بعض الأمراض، أو تتراكم الدهون تحت الجلد بشكل غير صحي.

لمن تجرى عملية شفط الدهون؟

من المهم معرفة أن شفط الدهون ليست عملية تهدف إلى إنقاص الوزن، وإنما تهدف

لإزالة الدهون المتجمعة في منطقة محددة من الجسم، ولذلك فالمستفيد الأفضل

منها هو الشخص القريب من وزنه المثالي قبل إجراء العملية.

وبالرغم أن العملية غالباً ما تنجح في تحسين شكل الجسم مع كل الحالات، إلا أنه يفضل

ألا يزيد مؤشر كتلة الجسم لديك عن 30 (مؤشر كتلة الجسم (BMI) هو حاصل قسمة كتلة

الجسم بالكيلو جرام على مربع طول الجسم بالمتر)، كما أنه كلما كان جلدك بحالة جيدة

وخال من الترهلات كلما كنت مرشحاً مناسباً لشفط الدهون.

متى أتعافى بعد إجراء شفط الدهون؟

الإحساس ببعض الألم أمر طبيعي بعد العملية خاصة في أول يومين، حيث ستحتاج أن يصف

لك الطبيب دواءً مسكناً، ويزول الألم بعد أسابيع أو شهور بحسب كمية الدهون المشفوطة،

إلا أنه ليس من المعتاد أن يكون الألم شديدًا، وإذا شعرت أن الألم غير محتمل تواصل مع

الجراح لاتخاذ الإجراء اللازم.

إذا كانت كمية الدهون التي تم شفطها في العملية قليلة، فربما لا تحتاج أن تنقطع عن عملك

وروتين حياتك أكثر من أيام قليلة، لكن النصيحة المعتادة أن تأخذ أسبوعاً من الراحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *